تطوير مؤشر EGX30 لضبط معايير حذف وإضافة الشركات المقيدة بالسوق

By: Amira Alama

أقرت لجنة المؤشرات بالبورصة المصرية، تطوير منهجية مؤشر EGX30 والخاصة بتكوين المؤشر ومعايير إدراج وحذف الشركات.

بعد التشاور مع أطراف السوق المختلفة والممثلين في لجنة المؤشرات بالبورصة المصرية ومراكز الأبحاث بمختلف شركات الوساطة وبنوك الاستثمار.

تأتي هذه الخطوة في ضوء عملية التطوير المستمرة لمنهجيات المؤشرات ومدى وملاءمتها لأفضل الممارسات العالمية.

تم إضافة معيار جديد لإدراج الشركات بباقي مؤشرات السوق للشركات المقيدة بالسوق الرئيسي لتكون المؤشرات متطابقة مع قواعد القيد.

وكذلك الحفاظ على استقرارها، وسيتم تطبيق المنهجية الجديدة خلال عملية المراجعة الحالية، والتي سيتم العمل بها مطلع أغسطس المقبل.

تضمن تطوير مؤشر EGX30 أيضاً وضع حداً أدنى لرأس المال المصدر للشركة للإدراج بمؤشرات السوق الرئيسي.

ويشترط أن يكون رأس المال المصدر للشركة متوافق مع النص المرتبط بقيمة رأس المال للإدراج بالسوق الرئيسي.
طبقاً للبند السادس من المادة  (7) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية والتي تنص على :

” أن يكون رأس المال المصدر مدفوعًا بالكامل ولا يقل عن 100 مليون جنيه مصري أو ما يعادلها من العملات الأجنبية
وذلك من واقع آخر قوائم مالية سنوية أو آخر قوائم مالية دورية مرفقًا بها تقرير مراجعة شامل من مراقب الحسابات، ومصدق عليها من الجمعية العامة للشركة”

اقرأ أيضاً: مشتريات الأجانب تؤثر إيجابياً على البورصة المصرية بمقدار 0.5%

تعتمد فلسفة التطوير الجديدة في منهجية إدراج الشركات المكونة لمؤشر EGX30 على وضع حداً أقصى للشركات من نفس القطاع.

حيث يشترط ألا يزيد عدد الشركات من نفس القطاع عن 5 شركات.

بحيث يتم ترشيحهم بناءً على رأس المال السوقي المرجح بالتداول الحر.

بما يسهم في تحقيق مزيد من التنوع للقطاعات المكونة لمؤشرات السوق لتعكس تحركات وأداء السوق بشكل شامل.

ماذا قالوا عن مؤشر EGX30؟

قال عضو مجلس إدارة البورصة / أحمد أبو السعد:

“إن  تطوير منهجية المؤشرات قد شهدت طفرة كبيرة خلال المرحلة السابقة لتصحيح أي تشوهات تستجد في الأسواق وتكون المؤشرات أكثر تعبيرًا عن أداء أسهم الشركات.

وانعكس ذلك جليًا على نوعية الشركات التي تنضم للمؤشر وحجم رأس المال السوقي للمؤشر والذي شهد طفرةً كبيرة نتيجة لتلك التعديلات.

متطلعًا لاستمرار هذا التطوير دائما لكي تظل مؤشرات البورصة المصرية مواكبة لأفضل الممارسات الدولية في هذا الشأن”.

وقال الدكتور محمد فريد، رئيس البورصة المصرية:

“إن تطوير المنهجية، تستهدف التكامل مع قواعد القيد وتحقيق مزيد من الاستقرار لمؤشرات السوق وكذلك تعزيز الجاذبية الاستثمارية.

فضلاً عن المساهمة في تحسين معدلات تنويع القطاعات المكونة للمؤشر، وذلك تماشياً مع أفضل الممارسات العالمية”.

التطوير المستمر لمنهجية مؤشرات البورصة المصرية، وبالأخص الذي تم تطبيقه في الفترة الحالية من قبل البورصة المصرية يعد بلا شك تطوير في غايه الأهمية.

لأنه يضيف ويضمن تمثيل أكبر وأشمل للسوق من خلال المؤشرات باختلاف أنواعها.

مما يعطي للمؤشرات عمق أكبر ومن ثم زيادة في أهميتها للمتعاملين من مديرين الصناديق و المحافظ وغيرهم من المستثمرين في السوق.

اقرأ أيضاً: البورصة المصرية مجال كبير للتداول المالي وجهة استثمار رائعة لمدخراتك

تعامل البورصة مع المؤشرات

تجري إدارة البورصة مراجعتين كل عام لمؤشراتها تنتهي الأولى في يناير، ويتم بدء العمل بها أول فبراير (عن الفترة من 1/7 إلى 31/12).

وتنتهي المراجعة الثانية آخر يوليو ويتم العمل بها بداية أغسطس (عن الفترة من 1/1 إلى 30/6).

وترصد المراجعات التغير في قيم التداولات على الأسهم المقيدة ومعدل التداول الحر.

وفقا لمنهجيات كل مؤشر، وتشمل المراجعة استبعاد الشركات غير المؤهلة، وإدراج الشركات التي تستوفى المعايير.

طورت إدارة البورصة منهجية مؤشر EGX30 في الإدراج:

بأنه إلى جانب معيار السيولة “قيم التداولات“، تم إضافة معيار رأس المال السوقي مرجحًا بالتداول الحر.

“يشترط ألا تقل قيمة رأس المال السوقي مرجحاً بالتداول الحر للشركات المؤهلة للانضمام للمؤشر في تاريخ المراجعة الدورية، عن قيمة الوسيط لرأس المال السوقي مرجحاً بالأسهم حرة التداول لأعلى 60 شركة من حيث “السيولة “.

وذلك لضمان التمثيل الجيد للشركات ذات الأحجام الكبيرة والتي تتمتع بمعدلات سيولة مرتفعة، وهو ما يحافظ أيضاً على جاذبية المؤشر للاستثمار محلياً وعالميًا.

عممت البورصة المصرية التعديل الذي أدخلته على عملية اختيار الشركات المكونة لمؤشر EGX30 على مؤشرات

  • EGX 50 EWI
  • EGX 70 EWI
  • EGX100 EWI

والذي يتضمن إدراج الشركات التي تحقق قيم تداول مرتفعة بشكل شهري بدلاً من الاعتداد بإجمالي قيم التداول بنهاية فترة المراجعة كل 6 أشهر.

والتي كان من الممكن أن تسمح بانضمام شركات تحقق طفرات في قيم التداول ولكن بصورة غير مستمرة.

مقالات مشابهة