برنامج رواد يستهدف الخريجين في دولة الامارات لتطوير مواهبهم وتأهيلهم

By: Amira Alama

أعلنت مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني عن إطلاق برنامج رواد، وهو مبادرة جديدة وحصرية تستهدف الخريجين الجدد.

وهي أولى المبادرات العديدة التي تم اتخاذها استجابة لبرنامج “نفيس” الذي أعلنت عنه الحكومة الاتحادية ضمن المشاريع الخمسين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يهدف برنامج رواد إلى استقطاب وتطوير المواهب الإماراتية الأكثر تأهيلاً وتميزاً.

ويستند البرنامج الذي يستمر 24 شهراً إلى تنمية المهارات من خلال المشاركة في مشاريع وبرامج تدريبية عالية المستوى ، لا سيما في المجالات الناشئة.

كما يعكس البرنامج حماس بنك الإمارات دبي الوطني في السعي وراء مجموعة واسعة من الخريجين للانضمام إلى برنامج رواد

ويشير إلى أن تركيز البنك لا يقتصر على إيجاد خريجين في الشؤون المصرفية والمالية التقليدية.

ومن المثير للاهتمام، أن الفرص ستكون متاحة أيضًا لأولئك الذين يتطلعون إلى التخصص في التسويق الرقمي والتكنولوجيا والبيانات، بالإضافة إلى المفكرين المبدعين.

سيقضي أعضاء برنامج رواد فترة إعارتهم وتدريبهم في المؤسسات الدولية الشريكة لبنك الإمارات دبي الوطني.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير برامج التدريب والتخصص من قبل أفضل الجامعات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المجالات المتخصصة والشهادات المهنية المعتمدة دوليًا.

عند الانتهاء من البرنامج، سيتم إعداد خريجي برنامج رواد لشغل مناصب قيادية بما يتماشى مع تطلعاتهم المهنية
في مصلحة البنك لتشكيل فريق وطني للمهارات قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

اقرأ أيضاً : بنك المشرق يفوز بجائزة أفضل بنك رقمي لعام 2021 من مجلة ”يوروموني

كلمة البنك عن برنامج رواد

وقال البنك في بيان أمس:

“في برنامج رواد نحرص على تحقيق أهداف التوازن بين الجنسين من خلال تشجيع مشاركة الإناث بنسبة 50٪”

مشيراً إلى أن بنك الإمارات دبي الوطني يتمتع بتمثيل قوي للمكوّن النسائي الإماراتي كنساء.

ويشكل البنك حاليًا 77٪ من إجمالي القوى العاملة الإماراتية و 35٪ من فريق الإدارة العليا.

وقالت إيمان عبد الرزاق رئيس الموارد البشرية للمجموعة:

“يسعدنا دعم مبادرة (نافس) التي أطلقتها حكومة الإمارات من خلال إطلاق برنامج رواد
حيث سيعمل البنك على إعداد خريجي البرنامج. لشغل مناصب عليا في البنك وتزويدهم بالمهارات والمعارف الأساسية
لا سيما في المجالات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي وخفة الحركة.

وهذا بدوره سيلعب دورًا حيويًا في تأهيل المزيد من فريق القيادة العليا لدينا وفي تعزيز الريادة في قطاع التكنولوجيا الرقمية شديد التنافس.

هذه ليست سوى بداية لاستراتيجيتنا المطورة حديثًا القائمة على التدريب والتأهيل والاحتفاظ بالمواهب الإماراتية المتميزة”.

وأضافت إيمان:

“طموحنا يرتكز بشكل أساسي على أن نكون مكان العمل المفضل للخريجين والمهنيين الإماراتيين، بناءً على رغبتنا في جذب المزيد من المواطنين الإماراتيين من القطاع العام

حيث يقوم المئات من المواطنين التنفيذيين بأعمال حيوية في مختلف المجالات”.

مقالات مشابهة